سأكتب عنكِ ما أشاء
أيقونة أنتِ
وعشقي لكِ ليس هراء
على مسارحٍ من كلام
كتبتكِ أنشودة ولحن غناء
وتوليفة شاعر يرتجل
باح على الملأ قصيدة عصماء
نثرنا ما نشاء من كلمات
ووصفنا ما شئنا من نساء
لكن ..
ليس هناك لوصفكِ نظير
فأنتِ سيدة وغيركِ لا يحسنّن سوى الإغراء
كأنهن على مسرح فيه
الوجوه عبارة عن طلاء
سيدتي ..
في وصفكِ احتار الشعراء
فمنهم من قال
نرجسية ..
متكبرة ..
لا ترين غيركِ سواء
لهم ما يقولون
وأنا أقول أنتِ من علياء السماء
أقمار ..
أنوار شهب ..
شموس ..
أو بزوغ ألوان أمتهن النور ضياء
فيا عشقا
ويا حلما
ويا وطنا
تحسسي قلبي الملهوف
وحاولي أن تحسني الاستقراء
كلماتٌ وحروفٌ نثرتها من رابية علياء
دعيني ..
أختصر ما راود القلب
وامتهن حبكِ وظيفة أبدية
لا تقاعد منها بل هي واحة خضراء
أيقونة زاهية
وعلامة اثراء طاغية
لبيكِ حبيبة منتقاة
أو زهور ملونة ملأت البيداء
لو قرأتِ أشعار قيس
ولهفة عتنرة
فأنا لكِ أكثر تمردا
ومن حبكِ ما مل قلبي بل فيكِ أنغمس لحد الانتشاء
لو نادوا ما شاؤوا من نساء
عنكِ لن أميل لحظة بل لنبضكِ واصلت الاصغاء
فأنتِ فيروز حبي
وغيركِ منهنّ طلعهن هراء
فدعيني أكتب عنكِ ما أشاء
أيقونة أنتِ
وحبكِ عشقٌ أستزيد منه لعبور الرمضاء ..
أحبكِ
بقلمي
المنصوري عبد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق