الأحد، 29 مايو 2022

شهد الوعود...بقلم الشاعر عبد القادر الاسود

 شَهْدُ الوُعود


تُواعدُنا وبعضُ الوعدِ شُهْدُ

وحَسْبُك مِنْ ذَواتِ الدَلِّ وَعْدُ


وما أنا بِالّذي يَرضى بِلُقْيا

ولكنَّ الهوى أخذٌ ورَدُّ


فنعمَ الطَلُّ إمّا كان جَدْبٌ

ونعمَ الوعدُ إمّا كان صَدُّ


تجمّلْنا بثوبِ الصبر لمّا

تَقاصَرَ عن بُلوغِ القَصْدِ جُهْدُ


كذاك الحَزْمُ، إرجاءٌ وصَبرٌ

وأخذٌ قادرٌ إنْ حان جِدُّ


ومنْ يَستعجلِ الدنيا تلاشى

ورُبَّ مُظفَّرٍ أخزاه عِنْدُ


وما للمَرْءِ غيرَ الحقِّ دربٌ

ولا كَمَخافةِ الخلّاقِ رُشدُ


رأيتُ الظُلمَ مَنْ أَسقاهُ يُسْقى

بنفسِ الكأْسِ، ساقيها الأَلَدُّ


وهل كالظلم في دنياً وأُخرى

عقوبتُهُ الهوانُ؛ ولا يُرَدُّ


هي الدنيا ـ وكم غَرَّتْ ذَويها

مُرارٌ وِردُها، فَلَبِئسَ وِرْدُ


فويلٌ ثُمَّ ويلٌ ثمَّ ويلٌ

لعبدٍ يَعتدي فيها ويعدو


وويلٌ للذي يَغترُّ تيهاً

ويَحْسَبُ أنّهُ الأَقْوى الأشَدُّ


فما مِن مُتْرَفٍ إلاّ سيَفنى

ولا مِنْ مُشْرِفٍ إلاّ يُهَدُّ


فبعدَ الوُجْدِ إمْلاقٌ وفَقرٌ

وبَعْدَ تَجَبُّرِ العاتين بَعْدُ


عبد القادر الأسود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...