التيه
تستدير خيوط الغياب
و تتعانق
تلتقي البدايات بالنهايات
و في سويعة ضجر
أومض عيناي
هنيهة
أستجمع شتات
أفكاري
فأتوه في ذلك البعيد
الشقي
أنطلقُ من فراشي
الخامد
أعانقُ الأطياف
الثائرة
و موتي اليومي
لأكسر الأغلال الماجنة
و أتجرد من سجن الشهر
اليوم و الساعة
لأسير على غير هدى
و أنفض غبار اللحظة
لقد صرت أعشقُ
التيه
لم أعد أحلم بوطن
ألقي بجسدي
في حضنه
لقد تنكرت لي كل
الهويات
حتى ملامحي ضاعت
بترها عابر سبيل
متمرد
ما أجمله عالم
تُنسفُ فيه كل
الاعتبارات
و لا تقبل الاعتذارات
ممن سوف تعتذر ؟
من روحي الأسيرة
في سراديق الغياب
تلفظت آخر أنفاس
الأمل
و غابت عن الوجود
او من قلب مزقه
الحضور
بقلمي: حنان الفرون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق