ألـــــــــــــــــــــــــــوان
امــــوات بــــجــــلــــد
الأحــيــاء يـتـغـلـغـلـون
ثــعــابـيـن بـكـل الألـوان
يــــــتــــــلــــــونـــــون
مــا أثــمــرت فــيــهــم
نـــصـــيـــحـــة صــدق
وبــمــكــر يــضــربــون
الـــصــدق ويــمــكــرون
ألــســنــتــهــم نـسـيـم
يـــطــبــب الــعــلــيــل
فــي الــظــهــر خــنـجـر
مـــســـمــوم مــلــعــون
نـــفـــاقـــهــم أعــمــى
الـــعـــيــون فــبــاتــوا
عــــــمـــــي الأفـــئدة
لايـــــــبـــــــصـــــــرون
خــتــم عـلـى قـلـوبـهـم
ســواد بــظـلـمـة الـقـبـو
لا يــــــخــــــرجـــــون
آه لـو يـسـمـعـون ويـعون
أن الأرض فــــانــــيـــة
يــــــــامـــــــدعـــــــون
سـنـودعـهـا ونترك ماعليها
والـفـوز الأعـظـم لـلمتقين
كـتـاب حـق عـلينا من رب
وقـــلـــب عـــــامــــر
بــالــحــب والإيـــمـــان
شـــيـــاطـــيـــن الأرض
تـخـرب فــي كــل مـكان
أرادوا أن يــســلــبــونــي
إيــمــانــي بــمـعـتـقـدي
أرادوا طـــــــــمــــــــس
هـويـتـي أنـــا الإنــسـان
مــالــهــم يــوســوسـون
فـــــي قـــلــب الــنـقـاء
مـــالـــهــم بــالــجــهـل
يـحـيـكـون ويـنـسـجون
بـأنـانـية حـــب الـــذات
يــــــــرتــــــــقـــــــون
يـــــرقــــعــــون الأوزار
ويـــــــمـــــــتـــــــرون
فــمـا لــهـم لايـسـمـعون
ولا يـــــنــــصــــتــــون
بــغــيــهــم فـــرحــيــن
مـــســـتـــبـــشـــريـــن
أن الـنـور أصـبـح ظــلام
فــعــاثـوا فـــــي الأرض
فــــســــاداً هــائــمــيـن
أكـــــلــــوا حـــرثـــنـــا
وصـــــادروا أصــواتــنـا
قـبـرونـا بــإسـم الـخـيـر
الــــــلــــــعــــــيــــــن
ولا زلــــنــــا نــــصـــرخ
نــــصــــرخ صــــرخـــة
تنقذنا من الشيطان اللعين
عــمـاد فـهـمي الـنـعيمي العراق
الخميس، 5 مايو 2022
ألوان ..بقلم الشاعر: عماد فهمي النعيمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق