ناجيت قلباً لهواك مشتاقا
والروح تنادي رؤياك
كم تشتاق العين لطيفك
لتنال مايلمم الوجدان
الذي يخفق في لهيب الفؤاد
لينبض بحبك أضعافا
گطير يتوق لربيع الأزهار
قد كان منفردا في حياته
ويحيط به ألم الهجران
وحين ألمه حنين لغرام ناداك
فأي سر في حبك تمناه
وأي سحر في عشقك أسر
الفؤاد ليتوق في رؤياك
ولا يجن عشقاً ولا هياماً
في لقياك فماأنتَ بي فاعله
كالسهم الذي في الاحشاء يغرز
فنال مني ومالي غيرك شفاء ..
(هبه حيدر الشبلي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق