أسفار البلابل
الشدو العالمي
ربت طيفك فوق
شرايين فؤادي
هدأ النبض على
أوتار هدأة
الليل ونبأ
الهدهد في
سبات عميق
أدخلني حلمي
معك في
مآقي
ألبوم
الصور
شاسعة
ألوان نشوة
معانيك معي من
سر الفتوحات الربانية
حضرة محراب وجداني
أرص التدثر بأناملي من
خزائن سردك حتى
أخمص سيقان حرفي
خطى المداد وصفحة
تبحر في
الغبطة
معي من
إعراب بحبوحة الغوص
معالم الزخم ما بين الصخور والشعاب
جودت هجرة مبنية من
طمي سلوكي الفواح
بعطرك صاحب
أمزجة قارورة
كل لين على
صعيد المد والجزر
رصعت رأسي بما
حوت ألماس التأمل
حتى ماطرزت نفسي
عبير مراعي حقول ثمار اللمس
كل ذلك في
كتاب شفاهي
قارئة فنجان الشغف و
مالعقت السحر والإلهام
على دوائر هندسية
فرت من
طلاء
حزن
التيه والحيرة
كذلك خطوط التماسي
تحيات بيننا بحجم
أشواق الأفق
تلك من
أنباء شذرات عشقي
بادية المواني أروقة ذاكرتي
حملت لك من
متع الحقب
انتظاري الذي
يقتات على السنابرق
قلائد بالتي هي أحسن الصياغات
فتح النوافذ التي تطل على الساحات الجياشة
تدلت بين قوسين جنى
إن ذلك لمن عزائم
ولهي ولعي حتى
كثافة تسكعي خلفك
لي معك من
دكاكين
سمر
المناجاة
و قفتنا الشاهرة
سيف النقلة النوعية
أيقونات محلاة بواجهة المحلات
رجحت بيننا كفة موازين لسان حال ابتسامتك
هذا موعدنا المرتقب يمتشط من
همم غرام معصرات ولادتنا من
بين رحم السحاب
قاطن ماحركت
المطر بكل
نقطة من
عذوبتك
أول السطر وما
امتص صبري حدود جدل الأرض
معي من
محفل
كيان
الشمس والقمر
مالتقمت الخصائص والوظائف
برقعة وجداني وما رتقت بخيوط
السنابرق وقوس قزح
فتق المستحيل كان
بالأمس القريب
مر الطواحين وما
تناثر الحزن الدفين
على وشك الارتطام في
حواسي لولا ظهور الفجر من
فوق سور لبنات مواويل النغمات الحرة
العرق المحمود والصدى المترع في
بحور نقاء الكبد تعالي
لقد أينع رسمك صفاء
المسافات وأنهار
البدايات والنهايات
لفحل التصحر والجفاء والشقاء
تعالي لقد امتطى غرقي
ظهر صهيل صهوة عنفوانك
ثم أشعل التوهج في
دهشة لقيانا
إن ذلك
لمن حسن
التوق الجليل النبيل الآلق
حمائم بيننا وصقور المنازل
تعالي لقد أسلمت
بيننا هاجن ثالث
النكهات الشرقية والغربية
مخالب من
روعة ختام
الخربشات في
ضمير ما هو كائن كان وما يجب أن يكون
دبيب الشجن العتيق بيننا شجرة
السنديانة أنت روحي لاتبلى
أنت لي
متاع
صرح
الطيب
أعمدة من
أكاليل زفاف
الشهد الملبد بالإقامة الدائمة
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
أسفار البلابل
الشدو العالمي
ربت طيفك فوق
شرايين فؤادي
هدأ النبض على
أوتار هدأة
الليل ونبأ
الهدهد في
سبات عميق
أدخلني حلمي
معك في
مآقي
ألبوم
الصور
شاسعة
ألوان نشوة
معانيك معي من
سر الفتوحات الربانية
حضرة محراب وجداني
أرص التدثر بأناملي من
خزائن سردك حتى
أخمص سيقان حرفي
خطى المداد وصفحة
تبحر في
الغبطة
معي من
إعراب بحبوحة الغوص
معالم الزخم ما بين الصخور والشعاب
جودت هجرة مبنية من
طمي سلوكي الفواح
بعطرك صاحب
أمزجة قارورة
كل لين على
صعيد المد والجزر
رصعت رأسي بما
حوت ألماس التأمل
حتى ماطرزت نفسي
عبير مراعي حقول ثمار اللمس
كل ذلك في
كتاب شفاهي
قارئة فنجان الشغف و
مالعقت السحر والإلهام
على دوائر هندسية
فرت من
طلاء
حزن
التيه والحيرة
كذلك خطوط التماسي
تحيات بيننا بحجم
أشواق الأفق
تلك من
أنباء شذرات عشقي
بادية المواني أروقة ذاكرتي
حملت لك من
متع الحقب
انتظاري الذي
يقتات على السنابرق
قلائد بالتي هي أحسن الصياغات
فتح النوافذ التي تطل على الساحات الجياشة
تدلت بين قوسين جنى
إن ذلك لمن عزائم
ولهي ولعي حتى
كثافة تسكعي خلفك
لي معك من
دكاكين
سمر
المناجاة
و قفتنا الشاهرة
سيف النقلة النوعية
أيقونات محلاة بواجهة المحلات
رجحت بيننا كفة موازين لسان حال ابتسامتك
هذا موعدنا المرتقب يمتشط من
همم غرام معصرات ولادتنا من
بين رحم السحاب
قاطن ماحركت
المطر بكل
نقطة من
عذوبتك
أول السطر وما
امتص صبري حدود جدل الأرض
معي من
محفل
كيان
الشمس والقمر
مالتقمت الخصائص والوظائف
برقعة وجداني وما رتقت بخيوط
السنابرق وقوس قزح
فتق المستحيل كان
بالأمس القريب
مر الطواحين وما
تناثر الحزن الدفين
على وشك الارتطام في
حواسي لولا ظهور الفجر من
فوق سور لبنات مواويل النغمات الحرة
العرق المحمود والصدى المترع في
بحور نقاء الكبد تعالي
لقد أينع رسمك صفاء
المسافات وأنهار
البدايات والنهايات
لفحل التصحر والجفاء والشقاء
تعالي لقد امتطى غرقي
ظهر صهيل صهوة عنفوانك
ثم أشعل التوهج في
دهشة لقيانا
إن ذلك
لمن حسن
التوق الجليل النبيل الآلق
حمائم بيننا وصقور المنازل
تعالي لقد أسلمت
بيننا هاجن ثالث
النكهات الشرقية والغربية
مخالب من
روعة ختام
الخربشات في
ضمير ما هو كائن كان وما يجب أن يكون
دبيب الشجن العتيق بيننا شجرة
السنديانة أنت روحي لاتبلى
أنت لي
متاع
صرح
الطيب
أعمدة من
أكاليل زفاف
الشهد الملبد بالإقامة الدائمة
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق