الاثنين، 27 يونيو 2022

أنت..بقلم الشاعر المنصوري على.

 أنتِ .. 


قد تعجز المشاعر 

في وصف ما أرتكب قلبي

فدعيني أكمم أفواه لهفتي


ذاك الصمت مذهولا 

يبحث عن صدى مجهول 

فتوارى خلف همساتي 


أنتِ 

دعي الخيل تمضي 

وأرفقي براحلة عشقي 

وكفي عن هتك سر حبي

ودعيني أرتشف من أدنان 

وحدتي 


أنا من سكنت الهموم مدني

وتلك الخيبات أستولت على مشاعري 

أحزان لا تفارق دهشتي 


أقمار تتوارى

والشمس غادرت مواطن سمائي 

تائه أقلب كفوف الواداعة 

ناظر ليوم أطرافه مشتتة 

ذكريات عشقي فاقدة 

لمروج التمني 


تقبليني

في حسناء يومكِ 

ودعيني أتفقد نخيل صدركِ 

لأقطف بلحا من ثغور أنسامكِ

فكيف ما تشاء السنين 

فأقدارنا في أحضان سرير آلامنا 

لأرتشف الوجع قُبلات 

وليسري طيفيكِ بين شعاب 

شغافي


أنتِ 

ما أشبه لون السنابل بصفاء خديكِ 

وما أوهن مشاعري في سراديب كتبكِ 

دعي الرحيل يتجمد 

فأبرهة لهدم البيت جيشه يتردد 

فأصطنع الأله لحبه قوافل تتودد 

طيرا أبابيل ترمي الحجر بتشدد

فأصنعي أعذارا لا تدنس أشجان 

عتبي 


قد يضيع الحلم 

وقد نهمل للقاء موعدا 

لكني أدهشتُ كيف العَود 

لأقدار صوابي 


الجرح ثملا 

وشفائه يحتاج أدنان خمرا 

على ظهور النوق أحمالا 

فقد أفقد شرع الحب 

وتهت في أحلام سكوني 

لألتزم الوحدة راهب في 

محرابي 


بقلمي 

المنصوري علي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...