( لقيا الثريّا )
شَبَّهتُ الجَّمال بِكِ فَبَكَى خَجَلَاً
يَا مَن أَنتِ لِلجَّمالِ عُنوَان
لم يبح سطري
إذ اقترب من تحف الثريا
أن يكون الوجد
هائماً للقياكِ
دفين ذلك الشغف
والهيام ...
أيا غجريةً تلحفت
الفضاء عشقاً
بين السماء الأُولى
وفضاء الأرض رحباً
مداها ...
عانقي عناق الأصفياء
هياماً وسع المدى
شواطئ المحبين تجوب
الخيل مسرجةً بها
وشاطئ بحرنا
على وقع الخُطى
إذ نحن في الأعماق
بقلمي( د لطفي محروس )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق