حملتُ روحي وأحلامي
وآمالي
وكلّ أشيائي...وانتظرتْ
أمواجٌ من الشوق والحنين
تعبرُ أجواء الفضاء تداعب
جوانحي وتحملني إليك....
وقفتُ على المحطّة الأخيرة منتظرةً
حتى تحين لحظة اللقاء
وأتنفسُ عبق أريجك
وأنفاسك الوردية...
أيها القريب البعيد
أنا في الطريق إليك
قلبي يخفق بحبك
وأساريري تتفتّح حين يمرّ طيفك في خيالي
انتظرني هناك
إنّي قادمة
ووجع الغياب يراودني
فأسرع الخطوات إلى فضاء صدرك الحاني
رؤى زاهر
29 / 6 / 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق