الخميس، 30 يونيو 2022

الدنيا في أشعاري ....بقلم الشاعر الخصر مدبولي ..

 (الدُّنيا في أشعاري) 

من أشعار/ الخضر مدبولي 

   **************

كانَّي بسوقٍ بين سمعي وأَبْصاري

                 ويوم ليُسْري ثُم يومٌ لإِقْتاري

ونفسُ الأَنا تَبْغِي صراعاً لذاتها

          وغابت عطور الْوِدّ عن كُلّ  أَنْظاري

فما عادَ فينا غير فكرٍ لدرهمٍ 

           وما عادَ جَدْوَى من صديقٍ لديناري

وخيرُ سلوكٍ في معانٍ فضيلةٌ

           وإن جادلتني نَحوها بعض أَعْذاري

تذكَّرتُ نبلاً من كرامٍ وعَهدهم

           فدارتْ بِذهْنِي حينها بعض أَفْكاري

كَمنْ تاهَ في البيداءِ حالي رَهِينها

    وعُمري رهين الموت في الغيبِ أقداري

تعلقتُ بالآمالِ حيناً وحاجتي 

                  لجُهدٍ بغاباتٍ لها كُلّ أظْفاري

وكُلّ خيالٍ بالتمني حَسِبتهُ

             سبيلاً تَوارَى في يقيني وإِنْكاري

ولولا خيالي ماصَبِرتُ مُصابها

              ولولا شُجوني ماعَزفتُ بِأَوتاري 

تباريحُ نفسي من خيالٍ بخاطري

           فليست سِوَى حُلْمٍ تهاوَى بِأسْتاري 

وحتماً سَيفْنَى كلَّ جِسْمِي وطينتي

          وتُمحَى سريعاً كُلّ ذكرى بأطْواري

وأَغْدو بعيداً عن زماني وماحَوَى 

           ويَبقَى كتابي فيه خيرِي وأَوْزاري

رجائي لربي بي رحيم وعفوه

          رجائي لسترٍ عن عُيوبي وأَسْراري

      ******************

  شعر/ الخضر مدبولي - مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...