أيها النائي المقيم بخافقي أحببتك حتى الأدمان
وتوغل حبك في دمي وما عدت أقوى عن الكتمان كيف السبيل الى هجرك وقدصرت لي كل الأوطان
وصرت ملحمة لحبنا أشدوها على مر الزمان
أسكنتك بين أضلعي وفي دمي وشرياني
وأسقيتك كأسا بيدي طعمها من نهر الريان
وأوصدت باب المحبة وفضلت على الكتمان
وأبحرت في بحركم سفينة بلا ربان
وظننت أني بقربكم وصلت بر الأمان
# سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق