لأنكِ النور من ظلماءِ نائبتي
وأنك الماء في عُمْرٍ كمقفرةِ
ما في الوجود سواك اليوم فاتنةً
قد استحقت تباريحي وقافيتي
لولا غرامك ما سالت على شفتي
قصيدةٌ أو تلظى شوق أغنيتي
البسيط
أنا
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق