أوتاد ذات مراسم
سواقي مركز معانيك
حافظ كيان عذوبتك في
جداول نفسي على رقعة من
حقل المناوشات بيننا فصلت
لروحي نبع الارتواء أنت لي
فاصلة متاع قوافي طبقات نماء السعد
على متون الشهد يقتات غرقي على سمر
ابداعاتك الحرة بطن الصياغات حملت رؤياك
كوني ضارب سهام إلهامي حول سور التيمم
لكل لبنة شهدت على صعيد الطهر لقياك من
بين ثغور طلتك البهية قطفت جمالك
بدرس الركض الوافي لشرح سعة شوقي
رزق الغرائب بيننا بحجم ماجمعت الأفق في
سلة مراياك التي عكست لعشقي قرب
المشرفين والمغربين على وسائد
حلمي الطازج في تأويل
نضارة شمس وجنتيك
تعالي نصب من
الحضارات الذهبية
ماضي التختم فوق
كف حاضر الومضة إزالة لطرق الوحشة
على الصداق المسمى بيننا زفاف سين التوقعات غدا
خامس فصول رشد التجسد أربأ أن أكون رفيق
دلال حاجبيك دون تمزيق مراعي الحجب الكثيفة
معي من معول بشرى ابتسامتك غرس تقاليع
فيلق البدر في عمق جوف السكينة على
زجاج خيالي سمعت نبرة قدميك
تحمل من الخطى الفواحة
نهاية للعتاب القاتل للتوهج
بتلك الكائنات الطفيلية التي
تقيم للجدل العقيم وزنا
تعالي على بدء جني الصوامع
بتدفق دقيق فخري أنت لي كل متاع له من
مزج التموجات مراسي شطآن الغوايات المحمودة
تعالي على وفاق من فتح الخرائط اللفائق من
الرقائق من نعومتك التي خشعت فوق
مساماتي أيادينا التي اشتبكت معا
استمطرتعطفة النداء له من
صدى دينا نواصي التسكع
حكيمة سردي وشغفي
بالحل والترحال من
فاتحة العواجل أنثى
مستثناة في محراب
حضرة البث المباشر
لملمت من النقاء المتناثر في
شرايين أصل مآقيك الزرقاء عبير الصمت
قوام البوح الفريد على سيقان الدهشة والعقد
المبني على عهود القابليات لألقاب التمدد مرونتك
فاقت حد تصورات تخمة انتظاري تعالي لقد أينعت
بيننا فقه العودة بزهو ألوان الفراشات
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
أوتاد ذات مراسم
سواقي مركز معانيك
حافظ كيان عذوبتك في
جداول نفسي على رقعة من
حقل المناوشات بيننا فصلت
لروحي نبع الارتواء أنت لي
فاصلة متاع قوافي طبقات نماء السعد
على متون الشهد يقتات غرقي على سمر
ابداعاتك الحرة بطن الصياغات حملت رؤياك
كوني ضارب سهام إلهامي حول سور التيمم
لكل لبنة شهدت على صعيد الطهر لقياك من
بين ثغور طلتك البهية قطفت جمالك
بدرس الركض الوافي لشرح سعة شوقي
رزق الغرائب بيننا بحجم ماجمعت الأفق في
سلة مراياك التي عكست لعشقي قرب
المشرفين والمغربين على وسائد
حلمي الطازج في تأويل
نضارة شمس وجنتيك
تعالي نصب من
الحضارات الذهبية
ماضي التختم فوق
كف حاضر الومضة إزالة لطرق الوحشة
على الصداق المسمى بيننا زفاف سين التوقعات غدا
خامس فصول رشد التجسد أربأ أن أكون رفيق
دلال حاجبيك دون تمزيق مراعي الحجب الكثيفة
معي من معول بشرى ابتسامتك غرس تقاليع
فيلق البدر في عمق جوف السكينة على
زجاج خيالي سمعت نبرة قدميك
تحمل من الخطى الفواحة
نهاية للعتاب القاتل للتوهج
بتلك الكائنات الطفيلية التي
تقيم للجدل العقيم وزنا
تعالي على بدء جني الصوامع
بتدفق دقيق فخري أنت لي كل متاع له من
مزج التموجات مراسي شطآن الغوايات المحمودة
تعالي على وفاق من فتح الخرائط اللفائق من
الرقائق من نعومتك التي خشعت فوق
مساماتي أيادينا التي اشتبكت معا
استمطرتعطفة النداء له من
صدى دينا نواصي التسكع
حكيمة سردي وشغفي
بالحل والترحال من
فاتحة العواجل أنثى
مستثناة في محراب
حضرة البث المباشر
لملمت من النقاء المتناثر في
شرايين أصل مآقيك الزرقاء عبير الصمت
قوام البوح الفريد على سيقان الدهشة والعقد
المبني على عهود القابليات لألقاب التمدد مرونتك
فاقت حد تصورات تخمة انتظاري تعالي لقد أينعت
بيننا فقه العودة بزهو ألوان الفراشات
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق