يامن أنتِ لي كلّ النّساء
ماهذه القسوة وماهذا الجفاء
لِما صار مابيننا كما بين الأرض والسماء
ألم تقولي بأنّي لكِ النبض والهواء
وهجري عنكِ يعني النهاية والفناء
لولا قلبي الذي عشق وهَوی
وتمرّد عليّ ونحوكِ هرول وجری
ماكنتُ لأضغُن إليه لمّا حنّ وشكى
وأنا الذي صمت عن العشق والهوى
وطلّقته بلا رجعة وحسبته إنتهى
فمالي أراني هكذا ياترى
مستسلما بلا حول ولا قوى
كرضيع منفطم حُرم طعم الكرى
أوكنجم أفل وعلى الأرض هوَى
فياليت الذي جرى ماجرى
وياليت العشقَ ماخًلق ولا الهوى
محمد الكافي،،،،،تونس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق