الجمعة، 29 يوليو 2022

بإدارتها ولا ضير .... بقلم الشاعر زين العابدين فتح الله

 إليكم قصيدتي (  بادرتها و لا ضير)


بادرتك بمكنون ودي و هواي 

و نويت أن أفصح عما تخفينه 

عل أرفع عنك حرجا اعتراك

و أبديت الوصال فاستنبطيه 

و تستحي أن تبوح بهواك 

فقد أفضت به عيون سابلة 

و حروف اختزلها صمتك 

فأفشتها نظرة عابرة 

و صراحتي قد تربكك

لكنه الحب ،و العوائق لا تحجبه

و لا مسافات تمحوه وتبعدك

إنه الهوى فلا سلطان عليه

و القلب قد نبض باسمك

بسمتك الجميل ما أروعه

بجمال يسمو برقتك

بنور محياك ما أبهاه 

بسحر ظلال و لون عينيك 

بدرر الكلم و ما أفصحه

بخلقك السامق ورقي فكرك

لذا بحت بحب لم أطق كتمانه

يازهرة غضة نضرة ما أجملك

فخشيت علي حسنك خريفا يذبله 

و العمر يجري فلا ضير أن أذكرك

يا من لها فاض الفؤاد بحبه

رقراقا كالنهر يملأ رافدك

كالبحر يرسل لك موجه

و لا يعيبني أني قد أحببتك 

يامهجة القلب ونبضاته

فلا تلوميني بذكر مفاتنك

وإني على العهد باق و مداده

قدكان عطرا حين زكيته باسمك


للشاعر والاديب د/زين العابدين فتح الله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...