تعالي كما أنتِ
بقيتُ أنا والسكون
بين ابتهاج
وانزعاج وظنون
تعالي لا تبخلي
بقايا من حُلمٍ قديم
كأني وإياكِ في عتمةٍ وسكون
ألوذُ منكِ إليكِ
كلما لاحَت لي تلكَ العيون
كَخفقِ البرق في ليليَ الكئيب
ومضة وجنون
سهمٌ مائرٌ في جوانحي
يتركُ الروحَ في خواءٍ وشجون
سرور ياور رمضان
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق