نعَم أُحُبكِ مُنْيَتي و أرتَجي
رضاكِ والغَوصَ في الأعماقِ
فقد بدا بِعَيْنيّ ما أخْفَيْتُ
بيْنَ الحنايا مِن ولَهٍ وأشْواقِ
فأنتِ مَن بِغرامِكِ جذَبْتِني
فصرتُ كطيرٍ إليك يساق
أسَرْتِني بالحُبّ مُذُ الْتَقَيْتُكِ
أتَهْتِ عقْلي بسِحرِكِ البَرّاقِ
كيفَ السَبيلُ لقُربٍ ووِصالِ
فالرّوحُ بكِ مُتَيَمةٌ باحتِراقِ
أتَبْتَعِدي عمَن شغَلْتي فِكْرَهُ
أتَرتَجي قتْل هوًى باشتياقِ
هلا أتَيْتِ بِطَيْفِكِ مُواسيا
يضُمُني بيْنَ حنايا الأَحداقِ
بسحرِ عينيْكِ دواءُ حنيني
وبه تطيب لوعة الأشواق
ليَتَعافَىٰ قلْبي مِنَ الأحزَانِ
وأرتشف من قربك الترياق
فمنذ غادرت درب غرامي
شُجَ الفُؤاَدُ والنَزفْ كالأودَاقِ
هلُّمي يا كُلَّ المُنىٰ و غرِّدي
لتبْتَهِجَ نبْضاتُ قلبٍ خفّاقِ
بِعَزْفِ حرْفِكِ الطَّروبِ حلَّقَ
طيْرُ الغَرامِ يلُوحُ بالآفـاقِ
بقلمي.........د: احمد ابو صبحى العتويل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق