لماذا تَدَّعي
*******
هجعتَ بليلٍ ولمْ أهْجَعِ **
لماذا وفي عِشْقِنَا تَدَّعي؟
فلوْ كنتَ مثْلي وذو لوْعةٍ **
لكنتَ قضَيْتَ الحياة معي
يامن سَلَكْتَ سبيلَ الهوى **
وأطلقَ سَهْمهُ في أضْلُعي
أهُنْتُ عَلَيْكَ بقلبٍ رَضِي**
تكونُ شهيدًا على مصرعي؟
فُؤادي يعاني بجمرِ الهَوى**
ودَمعٌ من العاشقِ المُولَعِ
لماذا هَجَرْتِ؟ وفي لمحَةٍ**
وصَدُّكِ أقربُ من مَدْمَعِي
تراني غريقًا ببحرِ الهَوى **
أنادي عليكَ فلمْ تَسْمَعِ
سأرويكِ شِعْرََا وسِرَّا خَفِيا**
وأُبْقِي على الطيف فى مضْجَعي
فإنْ كانَ مِنكِ دلالًا فعُودي**
وإنْ كانَ بُغْضًا فلا تَرْجِعي
************************
بقلم دكتور /خيري مرسي غانم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق