الجمعة، 2 سبتمبر 2022

سوري وأفتخر..بقلم الشاعر:صبري مسعود


 ((  سوري وأفتخر  ))


إنّنا    في   العزِّ    أبناءُ   السَّلامِ

نصنعُ  المجدَ  كِراماً   عنْ   كِرامِ


ما   قَتَلْنا   أو   سَبَيْنا   أو  ثَكَلْنا 

أو   نَهَبْنا  أو   نَحَوْنا *   لِلحرامِ 


ندفعُ   الظُلمَ   بِعلمٍ   أو   فنونٍ 

نُشعِرُ   الظَّالِمَ  في  بُؤسِ الأنامِ


بينما    جيراننا    كالوا    بِكَيْلٍ

كُلَّ سُوءٍ ، فاقَ عنْ وَصْفِ الكلامِ


مارسوا  الغدرَ  وَأشكالَ  الخِداعِ

وَاسْتَباحوا العُرْفَ في شَهْرِ الحُسامِ*


راقبوا   فينا   أماناً   وَاحتراماً

كانَ حقُّ الجارِ مَدْعاةَ  احترامِ


كَقطيعٍ  منْ  ضِباعٍ   هاجمونا 

لا  لِشيْءٍ. ،  إنّما   بَغْيُ  اللئامِ


شتَّتُونا   عنوةً   بلْ   هَجّرونا 

فَرَّغوا الأرضَ فَبانتْ كَالحُطامِ


هذهِ  مأساةُ  شعبٍ   آمنٍ   ما

رامَ غيْرَ النُّورِ في وَجْهِ الظلامِ 


ما نَسِينا  غَدْرَ  ذِئْبٍ  إنّما   دَر-

سٌ لنا : " إنَّ الأسى بِالفعلِ دامِ".


وطني إنْ عادَ  ماضيهِ ، أضاءَ -

البدرُ  بِالنورِ  منْ  بَيْنِ  الغَمامِ


نحنُ   سوريّون ، هذا   فخرنا 

يشهدُ   الكُلُّ   لنا  عزَّ   المقامِ .


* نَحَوْنا : اتجهنا  ،من نحا . ينحو: اتجه .

* شَهْر الحسام؛ تجريد السيف من غمده .

شعر المهندس  :  صبري مسعود " ألمانيا "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...