لا الشعرُ يطعمني ولا يسقيني
والحبرُ لا يستطيعُ أن يغويني
عندي المحبةُ والنقاء رسالةٌ
فوق القصيدة وهي قرّةُ عيني
الشعر موسيقا لروحي كلّما
أنشدتها أزداد قابَ يقينِ
الشعر سيفي كيف أقول بأنني
للقدس ديني بيعتي ووتيني
أحلى القصائد موطني وقضيتي
زوجي وأولادي وأهل يميني
لولا الشعور بهم ولا فضلهم
من بعد ربّي ضقتُ بالتكوين
من مطعمي من لقمةٍ بحلالها
مغموسةٍ بالدّم أو بالطينِ
أعلنتُ في شعري وفاة عروبتي
فالحرب حربي والجهاد مَعيني
فلتغفرولي إن غضبتُ أحبّتي
فالشعرُ أذخرُ فضلَهُ لسنيني
وائل زبلح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق