صدمة
كانَ الحبيبُ مُوَلَّها من حبِّها
ولذا تحمّلَ ذا الشّقاءَ فِداها
قد كانَ يعملُ في النّهارِ بطولهِ
كي يجمعَ المهرَ الذي مَنّاها
كم كانَ يحلُمُ بعد يومِ شَقائهِ
بلقائِها ... حُلُمُ الحبيبِ لِقاها
ذهبَ الحبيبُ إلى الحبيبةِ خاطبًا
ورأى وكلّمَ بالغرامِ أباها
فإذا أبوها سائلٌ عن سرِّهِ
أنتَ الذي أسهرتَها بهواها
سكتَ الحبيبُ بحرقةٍ فلأنّهُ
قد كانَ يغفو باكرًا ليراها
مصطفى كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق