تلاشت كل ألامنيات
وأصبحت ذكرى عابرة
بين سجل السنين
واليأس ينخر الفؤاد
كبرنا وكبر ذاك الطفل الصغير
حزين.......
بائس......
وحيد ....
كان حلمه وراء الشمس
والنجوم
مشاعر في مهب الريح..
ميتة هي تضاريسنا..
وعالم مثقل بأوجاع تعويذة
تخلف جسداً عليلاً
بلحظات سعادة منسية
صدٌّ وجفاء فاختناق
فانفأسٍ تكلًم النسيان
دون أن تعرف
أنّنا جرح أكبر من عمر
وأعمق من ذاكرة
كنزة المهداوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق