ربّاه !
لما رأوني على غصن يُظللني
شدّوا على الغصن بالمنشار أرداه
فضيّعوا سكني و شرّدوا نُطفي
من غير ذنب لنا كنّا اقترفناه
قد كان لي وطن لُذتُ بتربته
فخرّبوا وطني... انظر بقاياه !
نَجيعُ طفلٍ على أشلاء والدة
من فوق رمسٍ لشيخٍ قد دفناه
يا رب فرّج فقد ضاقت و ما انفرجت
و الناس في هرج كالموت رباه!
*الحسين بن ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق