تنفس الصبح الجميل بوجهها ومن ثناياها بروق لوامع
والليل يسكن بين خصلة شعرها.
والدر في وجناتها يترصع
رشيقة والسحر من نظراتها
إذا كلمتني مهجتي تتقطع
الشهد يقطر من نواحي ثغرها
غدا فؤادي هائما. متولع
مليحة مثل الغزالة قدها
وفي خصرها غصن القنا يتربع
ماذا أقول وقد فتنت بحبها.؟
لانمتُّ في ليلي ولا بتُّ هاجع/بقلمي محمد الشرعبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق