الأحد، 2 أكتوبر 2022

لاتمتحني.. بقلم الشاعر::الحسين بن ابراع


لا تمتحنّي !


أغار عليك فلا تمتحنّي!

توقّف !

سأدفع وحدي كل الضرائبْ.

و يحلو لك اللهو دوما

و يحمل صدري جيوش المصائب.

فمن هذه؟

و من هذه؟

و تلك ؟؟؟

أكلُّ النّساء إليك قرائبْ؟

و تلك الّتي طال تعليقك

على جملة كتبتها

بوجهٍ صفيقٍ

و حرفٍ لصيقٍ بأدنى المراتبْ؟

لقد كاد مدحك يرفعها

لأعلى المناصبْ

و يُقنع كلَّ الّذين يمرّون فوق

جمال سطورك

بأنها أرقى الإناث جميعا.. 

توقف!

توقف عن اللعب بالعواطفْ

و حدِّدْ مقامك من خافقي

و لا تمتحنّي...

بمدٍّ.. و جزرٍ..

و كيْتَ.. و كيْفَ !!!

تُثير بقلبيَ أعتى العواصفْ..

أتخلُق في كل يوم حكايةْ

و ألفَ روايةْ... بلا رائحةْ

و لا طعم فيها..

لتُرهقَ صبري.. ؟؟؟؟

سأعلن في النّاس أنّك لي

و أنّي أحبُّكْ...

فأوقفْ نزيفَ تفاهاتكَ

و كن لي

كما أنني لست حِبًّا لغيرك..


        *الحسين بن ابراهيم. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...