لا تمتحنّي !
أغار عليك فلا تمتحنّي!
توقّف !
سأدفع وحدي كل الضرائبْ.
و يحلو لك اللهو دوما
و يحمل صدري جيوش المصائب.
فمن هذه؟
و من هذه؟
و تلك ؟؟؟
أكلُّ النّساء إليك قرائبْ؟
و تلك الّتي طال تعليقك
على جملة كتبتها
بوجهٍ صفيقٍ
و حرفٍ لصيقٍ بأدنى المراتبْ؟
لقد كاد مدحك يرفعها
لأعلى المناصبْ
و يُقنع كلَّ الّذين يمرّون فوق
جمال سطورك
بأنها أرقى الإناث جميعا..
توقف!
توقف عن اللعب بالعواطفْ
و حدِّدْ مقامك من خافقي
و لا تمتحنّي...
بمدٍّ.. و جزرٍ..
و كيْتَ.. و كيْفَ !!!
تُثير بقلبيَ أعتى العواصفْ..
أتخلُق في كل يوم حكايةْ
و ألفَ روايةْ... بلا رائحةْ
و لا طعم فيها..
لتُرهقَ صبري.. ؟؟؟؟
سأعلن في النّاس أنّك لي
و أنّي أحبُّكْ...
فأوقفْ نزيفَ تفاهاتكَ
و كن لي
كما أنني لست حِبًّا لغيرك..
*الحسين بن ابراهيم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق