.. صوت وسياط ..
نداء العتمة ..
يتسلل من بؤرة ذاك
الوميض الباقي من النور
كسياط يجلد مسامات طهرك
ويبقى نداءك قيد اعتقال
أي شرود قد محا طريق العودة
محال .. محال
أن تقتل السياط الصوت
محال ؟؟
تحت جنح الظلام
تتبدد اللحظات
ويستحيل الحديث إلى رماد
ولن يبقى سوى صراخك الأبدي
وبصمة أصابعك
الموشومة على صفحة الماء
هي ليال متتابعة
من ذاك الأنين على شرفة النجاة
لصوتك الضال عبر أزقة المدن الهاوية
أنت .. أشهى وأعمق
حين تكفر بلذة الضجر
وترفع كأس خمر مجونك
لتتعلم متعة مجازفة
السفن بوجه الريح
يعلوها صوت صفير روحك
أنشودة الخلود
لتخدش حياء الكلمة
بريشة عود حزين ينشد غربة وتره
على خصر أنثى ..
علمت يومآ
أن موسيقاك نهشت من عظام ترقوتك
فلتعلم ..
أنك الخلود أوله وآخره
بفعل لسعة شفاه ثملة
على جسد شبقك المحترق بنار سوطها
فلا تقل نعم ..
لتلك اللدغة
لكي لا تشعر بالسم يتسلل إلى جسدك
وتتعثر أنفاس روحك
لحظة قبلة
وحده الألم يعلمك لذة
أن تعيش بعهر الوقت
لتكون متمرداً وغير آبه
بما مضى من وقع دبيب
الصوت والسياط .
(خربشاتي) 16\10\2022
بقلمي/ ثراء الجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق