هيَ عشقي..
ساءلتني عندما لاقيتُها
و على الخدّين نارٌ تتّقِدْ
"عدتَ لي؟ أم عابرٌ حَنّ إلى
مَوْرِدٍ عذبِ الشّراب فَوَرَدْ ؟
أم رأيتَ طلَلًا هِمْتَ به
فأتيتَ.. و غدا قد تبْتَعِدْ ؟"
دُمْتِ لي. ما ذاك قصْدي أبدًا
أنتِ لي بالأمسِ و اليومَ و غَدْ .
بأبي هيَ و أمّي ساعةً
جمعتنا تحت شمس تتّقِدْ
ريقُنا جَفَّ و لم يخطُرْ لنا
نترك الحَضْنَ و نمضي نبْتَرِدْ
أو إلى ظل يقينا نلتجئ
لخميلٍ خُوصُهُ لا ينْجَرِدْ
هي عشقي و أنا سلطانها
و النساء إن عشِقنَ مُتْنَ جَدْ
يدها من عُنقي قد طوّقتْ
كنزَها مهما جرى لن تبتعدْ
من صميم القلب كان عشقنا
حكمت أقدارنا لن نتّحِدْ..
*الحسين بن ابراهيم
الاثنين، 3 أكتوبر 2022
هي عشقي .. بقلم الشاعر: الحسين بن ابراهيم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق