همسات زائر الليل.....
لم تبد منك مواقف ترضيني
كل المواقف بيننا تخزيني
ما كنت أرغب بانحيازك للذي
قد كان معروفا بذي الوجهين
كم كنت آمل نظرة معهودة
وإشارة أو بسمة تكفيني
فأنا تقصدت التغافل عندما
قد جئت أحمل وردة بيميني
فلقد جعلت من الفصول مواسما
من بدء نيسان إلى تشرين
ألوانها بجمالها ما لا رأت
عين وما مرت على أذنين
وألذ ما فيها الورود بشوكها
ما كنت أؤذيها ولا يؤذيني
أفردت أوراقا نظمت صفوفها
جزأت أغلبها إلى نصفين
فتوهج الألق المطرز طافحا
بشذى العطور وروعة التزيين
ودخلت محراب الجمال فهزني
لحن الجمال يداعب القلبين
لم أدر أني ما أزال مكبلا
بالخوف من أمر لها يخزيني
أو أستطع رفض التعلق بالهوى
لأعيش بين مدامعي وأنيني
فعقارب الزمن الجميل توقفت
وكأنها عهد مضى بسنين
ما كان ذاك العهد إلا صورة
فيها البيان بسرعة التبيين.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق