وكأن الشمس صارت مشرقها
من ظل طيفه ...
ومغربها إن طال بالغياب
وكان إن جاء الليل
أراه يهديها النجوم
ترصع بها فستان اللقاء
يسرق من ضوء القمر
الوان قوس قزح
حياة خضور
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق