الاثنين، 10 أكتوبر 2022

خريف الشتاء القتيل .... بقلم الشاعر سامي يعقوب

 الِكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم :


خَرِيْفُ الشِتَاءِ القَتِيْل .


هِيَ أَنْتِ فَكُونِي مِن كُلِّ الفُصُولِ الشَذَا فِي أَلْوَانِ الزُهُور ...


و كُونِي نَشْوَةَ المَوْتِ ؛ الفُضُولِ ، فِي جَسَدِ الذُبُولِ النَفَسَ الأَخْيْر ...


بَعْثًا جَدِيْدًا لَدِيْكِ ، و مِنْكِ - إِلهًا خُرافَةً - طَعْمَ العَبِيْر ...


و كُونِيَ لَوْنَ شَفَتَيْكِ يَسْرِي فِي وَرِيْدِيَ ؛ نَكْهَةَ المَرْأَةِ الأُولَى فِي دَمِيَ - نَبْضَ القَلْبِ - يَفْضَحُهُ صَوتُ الهَدِيْر ...


و كُونِيَ صُعُودَ هَاوِيَتِيَ و كُونِيَ القَيَامَةَ ؛ أَشْهَدُهَا مَرَتِيْن ، 

وَقْتَ أَكُونُ صِفْرَ الزَمَنِ فِي أَبَدٍ خَلْفَ المَكَانِ ،

أَعِيْشُكِ سِرَّ عَيْنَيْكِ - الأُنُوثَةَ - كِلَانَا نَفْسَ الفَلَكِ و مَعًا سَوِيًّا نَطِيْر ...


هُوَ الحَرْفُ مِنِّيَ يَعْزِفُكُمُ صَفَاءَ هَذَا المَسَاءِ جَمِيْلَ شُعُور ...


مُنْذُ الآنَ ، و لشَهْرٍ ، لِدَهْرٍ ،  فَلْيَقُلْكُمُ حَرفُ قَصِيْدِيَ عُصُور ...


لِكِ ؛ نُقْصَانِيَ مِنِّيَ ؛ يَعْزِفُ لَكُمُ جَمَالَهُ الكَلِمِ كَثِيْر ...


و قَصِيْدًا يُنْشِدُهُ الدُورِيِّ يُمَعْنِيْكُمُ ؛ السَعَادَةَ ؛ المَعْنَى وَفِيْر ...


فِي هَذَا الخَرِيْفِ الذِي جَاءَ بَعْدَ صَيْفٍ مَطِيْر ...


و قَبْلَ المَوْتِ القَادِمِ مَعَ أَيْلُولِ شِتَائِيَ الفَقِيْر ...


هِيَ رُوحُكِ الشفيفةُ الأَنِيْقَةُ أَسْمَعُهَا تَقُول : مَعْنَى الحَرْفُ الذي كَتَبْتُ و لَا أَعْرِفُ فِيْهِ ، 

مَعْنَى الكَلَامِ إِلَّا فِي نُقْطَةِ السَطْرِ الأَخِيْر ...


مَاذَا أُرِيْدُ !!!؟ أُرِيْدُكِ خَفِيْفِيَ الذِي مِنْكِ ، إِلَيًكِ ،

و فِيْكَ أَهْوِيَّ صُعُودًا لَوْنَ السَمَاءِ أَصِيْر ...


و أُرِيْدُكِ مِنْكِ جَنَاحَيْنِ إِلَى عَالَمِيَ الدَاخِلِي ، و غَرَقًا مِنْكِ فِيَّ هَبَاءً أَطِيْر ...


وَقْتَ صَاحَت غُرُوبًا لِيَ النَوَارِسُ : لَا تَنْسَى بَقِيَتَكَ فَوقَ الصُخُور ...


شَارِدَ الخُطَى ؛ مَا عَادَت تَعْنِيْنِيَ و الرُوحُ شَظَايَا ،

تَعِبْتُ سَيِّدَتِيَ مِن خَرِيْفٍ يَسْكُنُنِيَ و صَعُبَ المَسِيْر ...


و سَافَرَت شَمْسُكِ أَنْتِ ؛ الوَطَنُ الصَغِيْرُ ؛ الكَبِيْرُ ، خَارِجَ الرُوحِ فِي كُلِّ البُحُور ...


بَكَيْتُ دَمْعِيَ كِتْمَانًا نَازِفًا و أَبْكَيْتُ المَسَاءَ مُسْتَاءَ المَصِيْر ...


شَوْقُ الحُبِّ لَحْنًا حَزِيْنًا يَعْزِفُهُ الدُورِيُّ و أَسْرَابُ الشَحَارِيْر ...


فَأَدْمَعْتِ و القَمَرَ لِأَعْرَفَ بِأَنَّنِيَ الأَنَا الذِي هُنَاكَ ، 

الأَنَا ؛ الأَنْتِ - الأَنَايَ ، الأَنَا ؛ أَنَاكِ قَدَرُ القَدِيْر ...


فَهَل يَا تُرَى كَمَا أَرَانِيَ دَاخِلِيَ لَسْتُ بِخَيْر !؟ ...


‏9:41 PM

‏September, 26, 2022


سامي يعقوب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...