أياليت شعري كيف أنثر
حروفي وقوافيها
كيف أعالج أشواقا ساكنا فيها
بعطر هواك كنت تسقيها
ولي بين الكفوف ملحمة لتاريخ أحكيها
شيدت حصونها وتعبدت فيها
وذكرتك في صلاتي حين أؤديها
كيف أنساك يازهر البنفسجي
وعطرك فاح بين أركان قلبي
والروح صار ينعشها ويحييها
# سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق