أشواك الورد
كأنني أسير عندك
وحيداً تُسكنني دهاليزك
العصية... القصية
لا مجال
سال دمي ... حباً
يداي مُنِعَت ...
أناملي بترت
كاد الزمان أن يتوقف
كل أوجاعي قديمة...
منذ مهدي...
وطفولتي...
تقبض على الحال
مسكني يوحي إلى وحدتي
كبرت أمنياتي بين قوافي قصائدي
تأخدني رعشة ... من جروحي وندباتي
إلى المحال
عشقك... موت مبكر
كل ثانية منه تنخر فؤادي
وتنخر... ساعاتي وأيامي
كبرت... في قلعتك
بين حراسك وأسوارك
التي لا تنال
خاضعة مسحوقة
لعل في ضعفي هذا
إرضاء لقلبك
كي يتخلص من كبريائه
بات شراعي دونك بالٍ..
ممزق
ضاع عمري في أزقة عنفوانك
و أزقتك الملتوية المظلمة
أحن لطفولتي... أبداً
دموعي...
تبكي حالي
تحمل من الحزن كل المعاني
قلب مات قبل أن يولد
سجينك ما يزال
//كنزة المهداوي//
الاثنين، 3 أكتوبر 2022
أشواك الورد.. بقلم الشاعره:: كنزه المهداوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق