ألم...
أصاب الفؤاد...
والجسد معاً
أرداهما عليلين
حروف أصابها الشلل
من بين أبيات القصيد
من تفعيلاتٍ العلة تُدين
غريق في بحر هواك
أشعاري أحرقت قبل الولادة
باتت ... شيئاً من العدم
تركتها كما هي...
كأنها لا وجود لها
وكل أشطري علقت
عند أبواب بابل
لم يبق منها صدى قديم
يفصح و يبين
سيدي...
يامن وضعت قيودي
فكها... أخرجها
من العبودية والجبروت
أريد أن أموت بين أحضان الأشجار
وريقات الريحان
ولا أريد موت الندم
والألم بين ما للذلّ من طين
أريد أن أكون بين يدي الرحمن وأنا أنشد نشيد السلام
نشيد المؤمنين
//كنزة المهداوي //

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق