الأمل الضائع..
إذا ما القلب بالهجر تلوّى
و بات الفكر في شغل و بلوى
رفضتُ الفانياتِ شغلنَ يومي
منعن مهجتي بوْحًا و نجوى
عييّاتٌ فما أشبعن روحي
بحرفٍ للمتيّم فيه سلوى
ينام الناس مستحلين حلما
مع الأسحار للرّوح تسوّى
و يغشاهم لذيذ النّوم حتّى
يُناديهم صفيرُ الطّير صحْوَا
و نومي جافلٌ منّي عنيدٌ
و قد كان شهيّ اللُّبْثِ حُلْوَا
إلى من ليس يرحم بعت وِدِّي
و أمّلتُ.. و لكن دون جدوى
*الحسين بن ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق