السبت، 8 أكتوبر 2022

رائحة الريف مثلك .... بقلم الشاعررفيك مارتينوفيتش

 رائحة الخريف مثلك


  الخريف قادم بصمت

  والمطر الحالم يتساقط

  أحملها معي في جيبي

  من أجل سعادتنا

  ساق من الهندباء الصفراء

  وانت في قلبي

  لا يطفئ اللمعان

  نور حبنا.

  رائحة الخريف مثلك ...


  وعندما خسرتنا

  ذلك الخريف الحزين الذي يتنفس بخفة

  ويبكي بأوراق صفراء

  على رصيف شارعي

  لقد خبأتك في حضني

  بينما كانت الريح تهب

  في حديقة الفروع الجافة

  وتحدث المقعد وحده.

  رائحة الخريف مثلك ...


  قد لا تنسى أبدا

  الخريف الذي لم أعد أحبه

  لقد أسرتك يا عزيزي

  في أغانيه

  مع الطيور الرطبة

  التي طار معنا

  عندما رعد وكان الظلام

  لم تكن وحدك ابدا.

  رائحة الخريف مثلك ...


      رفيك مارتينوفيتش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...