الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022

يافريد الحسن..بقلم الشاعر...الحسين بن ابراهيم


 يا فريد الحسن.. 


أتدري بأن الرّوح ضلّت طريقَها

        إلى جسدي من قبل يوم التّفارُقِ

و أني رأيتُ الكيْدَ في عين حاسدٍ

        جرى بيننا بالحَسِّ جرْيَ المَخَازِق

أقول لها مهلا فتُخفي دموعَها

    و قد أزمعت صَرْمًا فيا وَيْحَ خافقي

كما الرُّوحِ يسري حُبُّهَا بجوارحي

       و في القلب فوْقَ ما يجوز لِوَامِقِ

و ما زانَ عِقْدٌ للنّساء كجيدِها

            يلوذُ بصدر الحِبِّ عند التّعانُقِ

فينساب منه عطرُ زهرٍ و كوثرٌ

            شفاءً لروح أُنهِكتْ  من تّفارُقِ

و من فوقه هَلّ الجبينُ مُنوَّرًا

         و بدت لحاظٌ سحرُهنّ خَوارقي

عليهنّ كُحلٌ في سوادٍ لإثمدٍ

           يفوح شذاه مثل عَرْفِ الغُرَانَقِ

و في ريقها شهدٌ مُذابٌ مُعطّرٌ

            يفنّدُ شهدَ النّحْلِ عند التّذاوُقِ

أنا يا فريدَ الحسن صِرْتُ مُفرّدًا

      إذا ما نويْتَ الهَجْرَ خوف الطّوارِقِ


      *الحسين بن ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...