/ اعذريني /
لا تسأليني..
فلقد دنوت من الموت
أكثر مما يليق
وبعثرتني ، جراحي على الرصيف
فقهقه
وأباحني سرُّه ذاك الطريق
جريحٌ أنا..
ألوان جراحي .. تؤلمني
من يدري ..
أنها كلّما التأمت ..
لاح بريق
أنا..
أنا يا سيدتي
غابة من الأحزان .. أورقت أغصانها
والدرب مظلمةٌ..
وما هناك رفيق
أنا يا سيدتي .. كالبحر
تسكنني الحياة ..
وتعشقني الرّياح ..
وشواطئي .. فيَّ تضيق
انا كالنحل ..
كلٌ الورود تسحرني ..
وتفرحني
تعيد إليَّ ذاكرتي
ويسكرني الرحيق
فاعذريني .. يا سيدتي
إن تركت أصابعي ..
تفضح أسراري
واعذريني .. إن نسيت
أسماء أحبابي وخلّاني
فبداخلي .. شبّ الحريق
سيدتي .. كيف تريدينني ..
أن أصحو
وكيف تريدينني ..
أن أغفو
وكيف تريدين ..
أن أبدأ مشواري
وأقداحك ، أكبر من شفتي
واللوز عتيق .
بقلمي / عدنان رجب ريشه /
سوريه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق