عاطفة على الريح
قبل القراءة تمنّعي
و تخاصمي حتى معي
ليل ٌ أتى من نجمة ٍ
فأنرتهُ..في مخدعي
خاطبتها بحبيبتي
فتهاربتْ كي لا تعي
و قصيدتي دربتها
أن تنتمي لروائعي !
و حصادها أثمارها
و مناجلي من أضلعي
قبل القراءة ِ تسمّعي
لجراحنا و جوامعي
لمواكب بزنودها
سيرتها بمواجعي
فرسانها و حشودها
قالت لها..هل ترجعي ؟
سايرتها بملامها
أخبرتها..لا تجزعي
سنواتها و خريفها
مازجتها في ينبعي ..
قد أورقت ْ أشواقها
فأخذتها بمجامعي
اخضوضرتْ من لمستي
ألحقتها في مرجعي
عودتها أن تختفي
في كفي ..و زوابعي
أقداسها في عشقها
و صلاتها في الأدمع ِ
بعد القراءة من دمي..
حفظ َ الغزالُ شرائعي
فتقدمي و توزّعي
و تفاهمي مع أذرعي
بعد القراءة أقبلي
و تعارفي وتمتعي !
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق