الاثنين، 21 نوفمبر 2022

عراقي جداً...بقلم الشاعر:: حيدر طالب


 عراقيٌّ جداً 

أمسك ناي حزني بيدي

أعزف على وجنَّتي 

أهات دمي المحترق دموعا 

كم يشبني موتى الحرب

هم ماتوا بالرصاص 

وأنا بك...

 

الليلة أجلس في الظلام

أنا و شيطان شعري 

ألعن العينين و الشفتين

و أستغفر توبة بك 

و أرجع

 من الثمول الى الثمول

و أقبلك 


الليلة شيطان شعري حزين

يمسك بيده عمر السنين

يعزل أوراق الليل ورقة ورقة

ثم يجثو على ركبتيه

و يسترجي بك 

قبلة من يديك أنت إلهً للعشق

ونحن عبيدا في محراب عينيك


لا أعلم لما اكتب عنك

لكن شيء في روحي حزين

يبكي فراقك و الدمع على وجنَّتي

مثل طفلا يمرح

 بالادغال و بالمطر

يعثر بتجاعيد تارة و تارة

ينجرف بالترافة صوب شفتي


لا ليس غريبا 

أن أنا كتبت عنك

فالعشق مثل الخمر 

و الحب كأس في يدي

وقلبي يشبه لوحة خشبية معلقة

على الحائط

لا يتقبل سهام الكون 

ويقبل سهام عينيك


في هذه الساعة 

التي تجاور قلبي شوقا إليك

و وجع الاسنان في راسي

يبكي عليك الما 

أ يعقل أني مغضت بهن فرحك

فمات بهن وجعك

و حين ابتعدتي 

صلبت الما فوق خال وجنتيك


حيدر طالب 

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...