عراقيٌّ جداً
أمسك ناي حزني بيدي
أعزف على وجنَّتي
أهات دمي المحترق دموعا
كم يشبني موتى الحرب
هم ماتوا بالرصاص
وأنا بك...
الليلة أجلس في الظلام
أنا و شيطان شعري
ألعن العينين و الشفتين
و أستغفر توبة بك
و أرجع
من الثمول الى الثمول
و أقبلك
الليلة شيطان شعري حزين
يمسك بيده عمر السنين
يعزل أوراق الليل ورقة ورقة
ثم يجثو على ركبتيه
و يسترجي بك
قبلة من يديك أنت إلهً للعشق
ونحن عبيدا في محراب عينيك
لا أعلم لما اكتب عنك
لكن شيء في روحي حزين
يبكي فراقك و الدمع على وجنَّتي
مثل طفلا يمرح
بالادغال و بالمطر
يعثر بتجاعيد تارة و تارة
ينجرف بالترافة صوب شفتي
لا ليس غريبا
أن أنا كتبت عنك
فالعشق مثل الخمر
و الحب كأس في يدي
وقلبي يشبه لوحة خشبية معلقة
على الحائط
لا يتقبل سهام الكون
ويقبل سهام عينيك
في هذه الساعة
التي تجاور قلبي شوقا إليك
و وجع الاسنان في راسي
يبكي عليك الما
أ يعقل أني مغضت بهن فرحك
فمات بهن وجعك
و حين ابتعدتي
صلبت الما فوق خال وجنتيك
حيدر طالب
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق