صرخةُ مهاجرْ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
لا تلوموني على ضيم ِ الرّحيل ِ
كرحيلٍ دونَ روح ٍ كالقتيل ِ
/
قدْ حملتُ الجُّرح َ في حبل ِ وتيني ِ
نازفا ً أمشِي بجرحٍ كالهَطِيل ِ
/
وحنينُ التِّرْب ِ في قلبيْ لهيبٌ
يُضرِمُ الأحشاءَ نارا ً بشَعِيل ِ
/
في بلادِ الغربِ تمليقٌ جميلٌ
إنّما تبقى نذيراً من أصيلِ
/
ورموزُ الشّرق ِ روحٌ وكَيَانٌ
لا تساويهَا السّعادةْ.. بالمَثِيل ِ
/
إنّني سوريُّ إرث ٍ وَدِمَاءٍ
مهدُ ميلاد ِ النّبوءات ِ الجّليل ِ
/
أينمَا حلََّ البعادُ برحيلي
سوفَ تبقى البوصلاتُ ، لميُولي.؟
/
نحوَ آثارِ وأعلام ِ بلادي ِ
ونسيمُ الأهل ِترياقُ الغَليلِ
/
صرخَتِي مثلُ الملايين ِ الحيَارى
كَنِدَاء ِ التائهينَ ، للجليل ِ
/
وفراقُ التّرْبِ دمعٌ وعذابٌ
فلهيبُ الهجرِ أمسى بالوبيل ِ
/
وطني.. أنتَ عزٌّ وشموخٌ
ومكانُ الهجرِ صعبٌ بالبديلِ
/
ووَرُودا ً قدْ زَرَعناهَا سويَّا
وغفونَا تحت َ أصوات ِ الهديل ِ
/
ورغيفا ً قسّموهُ ، بيننَا
وظلالُ البيت ِيسرٌ بالشمول ِ
/
وتَعَاليما ًتسامتْ في يدينَا
تُوهِبُ الطّفل َمعَ الشّيخ ِ الجّليل ِ
/
فقرُنَا عِزٌّ وصدقٌ ووعودٌ ِ
يرتقِيْ فوقَ القصور ِوالثّمول ِ
/
بسمةُ الأطفالِ تبقى أملاً
سوفَ تمنحنَا بناء َ المستحِيل ِ
/
وصَلاة ُ المؤمنينَ تتعالى
سَكَنَتْ قلبَ الإله ِ .. بالقبول ِ
/
وجباهُ الشّمس ِ يسمو عزّها
تتذوّقْهَا السّماء ُ ، بالفَضيل
/
كلُّنَا في ساحة ِ المجد ِ سواءٌ
كَجُنُود ِ الحرب ِ في ساح ِ القِتال ِ
/
ذكرياتُ المجد ِ في صدر ِ الثرى ِ
إنّهَا أهداف ُ جيل ٍ بعد َ جيل ِ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
بحر الرمل
1 / 11 / 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق