(رحيل القلوب)
في ليل لم أعتد سواده ...
حثّت الهموم خطاها...
نحو القلوب المطمئنّة...
غيوم تسللت في حلكة الليل...
فأمطرت وجعآ...
وزخّت عناقيد الرّحيل بلحظة...
نحيب العاشقين يقضّ مضجعي...
أنامِل تحترق من شدّة الشّوق...
حروف أيقظها ضجيج الرّاحلين...
دموع باحت رافضة دون جدوى...
أنفاس اختلطت... استنكرت...
ثم تكدّر صفوها...
بعد أن أيقنت...
بأنّ لعنة الرّحيل حتميّة...
صرخات تعرّت من الخجل...
بل عويل يستجير فلا مجير...
هاجس اللاّعودة يؤرّقني...
كابوس يرعب غفوتي...
خفافيش ترجّلت...
لعقت من جراح القلوب...
حثّت خطاها نحو برك الدّم...
أعلّل لنفسي واهمآ...
بأنّ هناك صبح قريب...
أصنع كذبتي عابثآ...
فأصدّقها ﻷخلق فرحتي...
لكنّ صبحي واهن...
أين الشّفق...؟؟؟
أين احمرار خدوده...؟؟؟
أين الخجل...؟؟؟
ياصبح خانت شمسك...
ياصبح أُثقل نبضك...
لن أرتجي منك الأمل...
فدع الغيوم بغدرها...
واللّيل قد جنّ لها...
صدر مفتوح...
قلب مجروح...
هموم تأتي وﻻتروح...
وروح...
تبكي رحيل روح...
وأنا القتيل ...العاشق...المذبوح...
ﻻبارك اللّه بليل أظلم...
وﻻأسعد اللّه صبحاً كسولا...
هنيئآ لقلوب تغذّت وفاءً ....
وصبرآ...
لعلّ صباحآ غيره يكون أجمل ً
جهادالريفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق