بين عينيكِ..
أنشأتُ محراب عشق
فأقمت صلاتي
وبين خديكِ
إبتسامه وقوره...
أين ماكنتِ..
يدب الدفء
في أعلى الجبال
سلسلة افكاركِ
ترنيمة عشق
ورحاب وجمال
فهل أنتِ حقيقة
أم مزيجٌ من
وهمٍ وخيال
ربما أسأل نفسي
كل يومٌ ألف مره
هو ذا نفس السؤال
ألق يأتي ويذهب
كشعاع الشمس
أنتِ...
قطرة أنتِ؟!!
أم أنتِ الندى؟
مضى عام بعد عام..
وجلاليب الفرح
بستان شوق
وعصافير تزقزق
صوب جنائن الشمال
فهل أنتِ حقيقة
كي أراكِ
أم أنتِ شيء محال .
زهير التميمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق