التفاؤل وسط الظلام سعادة حقيقية .......
لو ضاعت كل القصائد في العالم
لو ضاعت كل القصائد
لن تضيع قصائدي
ستتردد حروفها على لسان
كل العشاق في كل الدنيا
لن تتوقف عن العطاء
ستزهر مع كل فجر
وتصدح وتنادي للحب
وتنسج حروفها من عمق جذور
أزهار الياسمين
لو ضاعت كلّ قصائدي
فإنّ الحقائق الصغيرة
التي تسطع فيها
ستبقى خالدة أبدية
هي حقيقة واحدة
لن تضيع
لأنها وشم على جدار قلوبنا
أحبك ...أحبك.. أحبك
وإلى الأبد سأنتظرك
حقيقة هي ....
هل تريد دفنها بصمتكَ
داخل صخرةٍ رماديّة
أم سيكون إلى جانبها الماء
وبين أغصانها ربيع أخضر
نقيّةً من كلّ غثاء
من أيِّ صمتٍ أنت ؟
من أيِّ صمتٍ أنت
أيّها الصّمت أجبني ...!
من أيِّ صوتٍ أم صياح؟
لا تجيب؟
ماذا نفعل ونحن بين أحضانك
نحن معشر أبناء الحب
أيُّ علاقة لك بنا أنت،
قلْ؟
كلّما نأيتَ عنّا
فأنتَ منّا قريب
حتماً يصيبنا الظمأ
إذا لم يكن هناك ماءٌ
آهٍ، ثم آه يا ضمة الروح
ويبقى بصيص الضوء الخافت
الذي أبحث عنك فيه كل لحظة
تائهاً صغيرا لا يتوسع
فأجمل ما في حبك
انه يجعلني أكتبك طول السهر
وأرسمك بالماء والمطر
وأتخيلك مثل العصافير على الشجر
ولكن النار تبُعث من جديد
فهلا أطفأتها...!
حروفي هذا المساء
بقلمي سلوى محفظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق