"نزف حرف عتيق "
هذا المساء اشتقتك
بحثت عنك
فلم أجدك
أعددت قهوتي
وأشعلت سيجارتي
وهمست لك ..حيث أنت
وجدتك تجلس على عرشك
تبتسم
تبعثرت ...ماذا أفعل ؟
هل لي أن أقترب من عرشك
أن أحظى بنظرة
تطفيء نار أشواقي
رأيتك ما زلت كما أنت
لم تبدٍ حراكا
وبدمع العين تراجعت
إلى حيث قهوتي الباردة
يغالبني الحنين
فقد جئتك ممزقة الأشلاء
أحبو إليك
لتجمع ما تبقى مني
وتنفث فيَّ من روحك
وعدت إلى وسادتي
فكيف أنام..؟
وكل شيء يهرب مني
ويقصدك أنت
روحي ونبضي وقلبي
كلهم هاجروا إليك
فبدونك أنا مَن أكون ...!
بقلمي سلوى محفظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق