يامن سكنتم خافقي
وزادني وجودكم عذاب
وماأبرىء نفسي إنها إليكم تستطاب
مالي وهذا الهوى وقد لقيت منه عذاب
كلما قلت توبة جادني منكم عتاب
كيف السبيل لوصلكم وقد كنت حبكم أهاب
بيني وبينكم جدار ومن ينبش ذاك التراب
والنفس لي عزيزة تعلو بعلو السحاب
فتكرمي وجودي بوصل قبل أن أوارى التراب
#سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق