لثمتَ جُرحي...
أمامَ عيني ومسمعي
حلمٌ مرني فأرَّق مضجعي
ذَاكَ البعيد الذي أولتيهُ كُل
ثقتي ايقنت وهمًا أنهُ ملّهمي
رسمَ لي العشقُ قصيدةً ولهى
وإذا به يدُس السمِ بكلامهِ المتيمِ
جَثوت من ذهولي ونفسي عكازاً
عَلني أصحو وإذ به يزيد عتمتي
التفَّ علي مَثلَ كاسرِ أجشََ
الروح والقلب بقظمِ تهشمي
هذا الذي أولتيه كلي وماحملَ
الفؤاد من عشقٍ هو كالتوأمِ
هذا الذي كان الهامًا لقصيدتي
أعرى الجوانجِ وأجَهزَ بمقتلي
أجترُ روحي وبالكاد يخرجُ زفيرها
أمسيت كنائحةٍ بدارِ تَغربي
علنًا باعَ الهَوى بأبخّسِ ثمنٍ
عبثَ برفاتي واحتَفلَ بمأتمِ
لثمتُ جُرحي بالتصبرِ طوعًا
وعقرتُ الفؤاد بطولِ تمنعي
بقلمي
ندى الياسمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق