.. أنين الوسادة ..
هل تدرك ..
ذبذبات الوله
على مسامات جسد الحنين
وهل يئن سريرك من صقيع غيابي
ووسادتك التي تلثم خديك
هل تضاجع حلمك بقربي
وستائر الحرير الملقاة
على بلور نافذتك
هل سامرت نجوم مسائك
لروحك.. من حلمي قبلة
قبلة بطعم النبيذ الممزوج
من شهد رضابك
من نور البدر المكتمل
بسماء لقائك
لقاء ..
يطفىء نار جحيم غيابك
فقل لي بربك ..
أي رجل أنت لتغمد
سيفك برحم الأمومة
وتجعلني أنثى ألوذ لاهثة إلى وصالك
(خربشاتي) 5\12\2022
بقلمي/ثراء الجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق