حبيبي إحتلني حبك
وتغلغل في حنايا جسدي
واقتحم هدوء ذاكرتي
وبعثر نبض السكينة في قلبي
فمعك ضاع مني هدوئي
أُناجيك في ليلي ونهاري
بمشاعر الآف المرات تشغلني
أتخيلك وأسمع دقات قلبي
كيف تصفك في خيالي
فتأخذني إليك بحب يهدأ وجداني
لتزول عني ياحبيبي أشواقي وأُلاقيك
قربي وأنتَ في البعد تلغي المسافات
فاسأل خيالك في لحظة الذكريات
كيف من بين أضلعي تخطفني
فأنا أحبك بجنوني كما أنتَ يانبضي
(د. هبه حيدر الشبلي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق