وجاهدت نفسي في هواكم فإني مصاب
فما نفع الجهاد وأنا ضعيف خلقت من طين ومن تراب
و قد بلغت من هذا العذاب نصاب
إشتكت روحي اليكم فما نلت غير العتاب
وكم تمنيت وصالكم فقد مررتم مرور السحاب
وكم تعبدت في محرابكم ودعوت ربي فهل دعائي يستجاب
وكم زاد شوقي اليكم وكم سعيت وطرقت كل باب
فقل للمليحة ترفقي بحالي فقلبي جريح فكفي عن هذا العذاب
فمتى كان العشق حرام أنصفوني يا أحباب
كلنا في هذا الدرب نمر لا مناص من ذاك العذاب
#سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق