وحرمان سقانا المواجع
بطول انتظار كصائم جائع
يدق حصونا تكبلها الموانع
بمحفل يقيمه بأرض المنابع
عساه يحيا مرافقا للسواطع
كفتى يبصر بعد الغيوم مضاجع
لنطق سرى به دون المسامع
بالتحام لروح ترافقه كالمدامع
خالد نادى
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق